بِرربكَ !
هات لِي صدرَكْ ، ومطراً أزرق تنمُو عليهِ سحاباتُ اشتياقاتِ الممتدَة صَوبكَ ،
قُلْ لِي أحبك بِ كُل الطرقْ التِي حَفظناهَا قبلاً ، وأغلق كُل الإتجاهاتْ الحزينَة عَنْ وجهِي ،
أوصدنِي نحو قلبِكَ و دعنِي أتكورُ بِ داخلكَ كَ طفلَة فِي رحم أمها ، وقربنِي لِ وجهك واخلقْ بِه الفَوضى التِي أحُبْ !*
أتمنى ان أكون صالحة بما يكفي لادخل الجنه
واطل من شرفتها على باب الدنيا وابتسم
وأقول :أهذا الأمر أوجعني؟
أهذا الشئ احزني؟!
لااعاد الله أيام دنيايا
واغلق الشرفه … *
بَعدكْ أصَبحتٌ أحقَن رأسّي بِ النوَم
علَنيّ أٌخدَر ألمَ غيابَك ،
أدمنَتٌ ذلكَ الإحسَاسّ بِ الخَدر حتىّ صَار
ليّ فيه لذة ، ولكَن أتسَاءلْ
هل سَ يسْلبنّي أحدٌ مَا تلكَ اللذَة يَومًا !*
سأستغني هذه المره عن أغلى ما أملك .. كوب قهوتي ، وأهديه لك مُحملاً برسالتي التي ترددت عندها مرارًا والقليل القليل من أشواقي !
لو أنك أدركت أنني م أحببتُك ك رجُل فقط !
وأنك كُنت الوطن الذي أتغرّب بعده ،
وأنك كُنت و كُنت و كُنت
لتندمتَ على جلدُكَ لي بـ سياط فُراقك ،*
أمي ; اقدامُها جنّة .. وباقيها طهرٌ مهما كتبته لن أكتفي *
فما بالهم اليوم يأتون صامتين ويخرجون صامتين ينظرون لبعضهم بارتياب ويتعاملون كالغرباء
يشربون القهوة بسرعة، ثم ينطلقون لا يلوُون على شيء هاربين إلى غرفهم *
أفتقدتُك ..
فبدأتُ أبحثُ في جيب رداءِ المساء
عن زنبقةٍ فَرِغَ عِطرُها .. !
وفاضتْ روح حُسنِها على كفوف العابرين !!
وعيني تُطرِق إلى منفضةِ سجائري بحديث :
من تُشبهين .. ؟
النوافذ المُحطمة تُشبهني !
“كان المطر ،
يسقي سنابل الفرحة المزروعة على ضفاف روحي الجافة فيرد الحياة لزهور عُمري من جديد لكنه رحل ، أو قريباً سيرحل ليعود جفاء الصيف وجفافه ..”
سيأتي أحدهم ، لا من كنا ننتظرِ ، شخصٌ مختلِف تمامًا ، يملأ فُسحةِ الأنتـظار الطـويل ، ليكون فيما بعد هو : أحدهم اللا مُنتظـر !
بــدور عآمر *
هُنالك بدايات السنة أشبه بالنهايات ..
هُنالك نهايات أسبوع أطول من كل الأسابيع ..
هُنالك صباحات رمادية لأيام لا علاقة لها بالخريف ..
هُنالك عواصف عشقيه لا تترك لنا من جوار
وذاكرة مفروشة لا تصلح للإيجار .. *
الجنة
الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط..
إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني..
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها..
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا..
والفرح الذي لا تتسع له الأرض..
إنها الوجوه التي أشتاقها.. والوجوه التي حرمت منها..
إنها نهايات الحدود وبدايات إشراق الوعود..
إنها استقبال الفرح ووداع المعانات والحرمان..
الجنة زمن الحصول على الحريات .. فلا قمع ولا سياج ولا سجون، ولا
خوف من القادم والمجهول..
الجنة موت المحرمات.. وموت الممنوعات..
الجنة موت السلطات..
الجنة موت الملل.. موت التعب..
موت اليأس..
الجنة موت الموت..*
-
أنا حزينٌ يا أمي ؛ أغرس يديّ في الأرض لـ أشعر بـ الموتى وآلام أحفادهم القادمين من الحنين ؛ أضع يدي على شجرةٍ وأسمعُ قصائد رثائها عن ورقة !*